ابن أبي شيبة الكوفي

137

المصنف

( 81 ) سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير عن عبيد بسنوطا عن خولة عن النبي ( ص ) قال : ( إن الدنيا خضرة حلوة ، فمن أخذها بحقها بورك له فيها ، ورب متخوض في مال الله ومال رسوله له النار يوم القيامة ) . ( 82 ) سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة وسعيد عن حكيم بن حزام قال : سألت النبي ( ص ) فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال : ( إن هذا المال خضرة حلوة ، فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه ، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع ، واليد العليا خير من اليد السفلى ) . ( 83 ) غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن معبد الجهني هم معاوية قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( إن هذا المال حلو خضر ، فمن أخذه بحقه يبارك له فيه ) . ( 84 ) محمد بن فضيل عن زيد بن وهب عن أبي ذر قال : قام رجل ورسول الله ( ص ) يخطب فقال : يا رسول الله ! أكلتنا الضبع ، قال : فدفعه الناس حتى وقع ثم قام أيضا فنادى بصوته ، ثم التفت إليه رسول الله ( ص ) فقال : ( أخوف عليكم عندي من ذلك أن تصب عليكم الدنيا صبا ، فليت أمتي لا تلبس الذهب ) . فقلت لزيد : ما الضبع ؟ قال : السنة . ( 85 ) أبو معاوية وابن نمير ووكيع عن الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال : انتهيت إلى النبي ( ص ) وهو جالس في ظل الكعبة ، فلما رآني قال : هم الأخسرون ورب الكعبة ، فجئت فجلست فلم أتقار أن قمت فقلت : يا رسول الله ! فداك أبي وأمي ، من هم ؟ قال : هم الأكثرون أموالا إلا من قال بالمال هكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ) . ( 86 ) عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : قال رسول الله ( ص ) : ( ألا أبشركم يا معشر الفقراء أن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم ، خمسمائة عام ) . ( 87 ) عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي نضرة عن عبد الله بن مولة عن بريدة الأسلمي عن النبي ( ص ) قال : ( يكفي أحدكم من الدنيا خادم ومركب ) .

--> ( 6 / 81 ) وقد يتخوض في مال الله والرسول ( ص ) ويظن أنه غير فاعل كمن لا يدفع زكاة ماله ولا يصدق ولا يصل أرحامه الفقراء . ( 6 / 84 ) الضبع : السنة : السنة أي الجدب والقحط .